العلامة المجلسي

162

بحار الأنوار

وراعني : استمع لمقالي ، قوله : نفلا ، أي زائدا على ما تقدم . وقال الجوهري : الجذل بالتحريك : الفرح . 10 - مشارق الأنوار : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : حب أهل بيتي ينفع من أحبهم في سبعة مواطن مهولة : عند الموت وفي القبر وعند القيام من الأجداث وعند تطائر الصحف وعند الحساب وعند الميزان وعند الصراط ، فمن أحب أن يكون آمنا في هذه المواطن فليتوال عليا بعدي وليتمسك بالحبل المتين ، وهو علي بن أبي طالب وعترته من بعده فإنهم خلفائي وأوليائي ، علمهم علمي وحلمهم حلمي وأدبهم أدبي وحسبهم حسبي ، سادة الأولياء وقادة الأتقياء وبقية الأنبياء حربهم حربي وعدوهم عدوي ( 1 ) . 11 - أعلام الدين للديلمي من كتاب الحسين بن سعيد باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا بلغت نفس أحدكم هذه - وأومأ إلى حلقه - قيل له : أما ما كنت تحذر من هم الدنيا فقد أمنته ، ثم يعطى بشارته . 12 - وعنه عن آبائه عليهم السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال لأمير المؤمنين عليه السلام : بشر شيعتك ومحبيك بخصال عشر : أولها طيب مولدهم ، وثانيها : حسن إيمانهم ، وثالثها : حب الله لهم ، والرابعة : الفسحة في قبورهم ، والخامسة : نورهم يسعى بين أيديهم ، والسادسة : نزع الفقر من بين أعينهم وغنى قلوبهم ، والسابعة : المقت من الله لأعدائهم ، والثامنة : الامن من البرص والجذام ، والتاسعة : انحطاط الذنوب والسيئات عنهم ، والعاشرة : هم معي في الجنة وأنا معهم ، فطوبى لهم وحسن مآب . 13 - وروي جابر بن عبد الله قال : بينا نحن عند رسول الله صلى الله عليه وآله إذا التفت إلى علي عليه السلام فقال : يا أبا الحسن هذا جبرئيل عليه السلام يقول : إن الله تعالى أعطى شيعتك ومحبيك سبع خصال : الرفق عند الموت ، والانس عند الوحشة ، والنور عند الظلمة

--> ( 1 ) مشارق الأنوار : 67 .